غزوة خيبر

غزوة خيبر
Posted by:

* تاريخها :



وقعت في شهر محرم في السنة 7 هـ





*مكان حدوثها :



خيبر





*هدفها :





بعد أن نقض اليهود العهد مع المسلمين في معركة الخندق وعاقبهم رسول الله في



غزوة بني قريظة وتم طردهم خارج المدينة اتجة أغلبهم إلى خيبر.



وأصبحت خيبر المكان الرئيسى لانطلاق المكائد على المسلمين وإقامة الأحلاف



العسكرية مع أعداء الإسلام. فقد عقدوا حلفاً مع غطفان لتكوين جبهة موحدة ضد



المسلمين.



وبعد أن فَرغ رسولُ الله من صلح الحديبية، أراد أن يوقف طغيان اليهود



*احداثها :



لم يهدأ يهود خيبر عن الكيد ضد الإسلام، فكوَّنوا جبهة معادية للمسلمين،



واستمالوا قبيلة غطفان والأعراب المجاورين لهم في شمال المدينة، فخرج النبي



( على رأس جيش لتأديبهم والقضاء على خطرهم. وكانت تلك الموقعة الرابعة



بين المسلمين واليهود، فالأولى كانت مع يهود بني قينقاع، والثانية مع بني



النضير، والثالثة مع بني قريظة.



وبينما كان المسلمون يسيرون في الطريق إلى خيبر، أخذ عامر ابن الأكوع ينشد



ويقول:



اللهمَّ لولا الله ما اهتدينا



ولا تصدقنا ولا صلينا



فاغفر فداءً لك ما اقتفينا



وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقينا



وألَقينْ سكينة علينا



إنا إذا صيح بنا أَتينا



وبالصَّباح عَوَّلوا علينا



فقال رسول الله (: "من هذا السائق؟" قالوا: عامر بن الأكوع. قال: يرحمه



الله. [متفق عليه].



وأراد الرسول ( أن يقسم جبهة الأعداء المؤلفة من اليهود وغطفان، فأوهم



غطفان أن الهجوم متجه إليها، فرجعوا إلى ديارهم بعد أن خرجوا لينضموا إلى



اليهود في خيبر. وهكذا نجحت خطة النبي ( في عزل اليهود عن حلفائهم



المشركين.



فلما أشرف رسول الله ( على خيبر قال لأصحابه: فقوا. ثم تضرع إلى الله بهذا



الدعاء: "اللهمَّ رب السماوات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب



الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما أذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير



أهلها وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها".



ووصل المسلمون إلى حدود خيبر ليلاً، فمنعهم إيمانهم من أن يهاجموا أعداءهم



فجأة بليل فانتظروا حتى الصباح، وفي الصباح خرج اليهود إلى مزارعهم،



ففوجئوا بالمسلمين يحيطون ببلدهم، فأسرعوا إلى حصونهم وهم يصرخون:



محمد والله، محمد والخميس (الجيش). فقال رسول الله (: "الله أكبر خربت



خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين" [متفق عليه].



وشنَّ المسلمون هجومًا قويًّا على حصون خيبر المشيدة، فحاصرهم بضع عشرة



ليلة، وكان أوّل حصونهم قد افتتح هو حصن ناعم، ثمّ القموص، ثمّ حصن



الصعب بن معاذ، ثمّ الوطيح والسلالم.



فسقطت في أيديهم حصنًا بعد حصن، حتى لم يبق منها غير حصون قليلة قوية



اعتصم بها اليهود، وصعب فتحها على المسلمين، فقال رسول الله (: "لأعطين



الراية غدًا رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله".



فبات الناس يتساءلون: أيُّهم يُعطاها؟ فلما أصبحوا تطلعوا إلى أخذها. فقال النبي



(: "أين علي بن أبي طالب؟" فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال:



"فأرسلوا إليه".



فأتي به، فبصق رسولُ الله ( في عيني علي ودعا له، فشفي حتى كأن لم يكن به



وجع، فأعطاه الراية، فقال (: "انفذ إليهم حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى



الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى، فوالله لأن يهدي الله بك



رجلاً واحدًا خيرٌ لك من حُمر النعم" [متفق عليه]. ثم خرج عليٌ فقاتل، فكان



الفتح على يديه ولم يبق إلا حصنان، ظل المسلمون يحاصرونهما، حتى أيقن من



فيهما بالهلاك، فطلبوا أن يخرجوا ويتركوا الأموال مقابل أن يتركهم المسلمون،



فوافقهم الرسول ( على ذلك.