عشرة أسئلة عن العقيدة الاسلامية الجزء الثاني؟

عشرة أسئلة عن العقيدة الاسلامية الجزء الثاني؟
Posted by:

س ١١ : ما هو الشرع الذي أمر الله تعالى أن لا يدان إلا به؟



ج : هي الحنيفية ملة إبراهيم عليه السلام، قال تبارك وتعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران: ١٩] وقال تعالى: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} [آل عمران: ٨٣] وقال تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه} [البقرة: ١٣٠] وقال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} [آل عمران: ٨٥]

وقال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} [الشورى: ٢١] وغيرها من الآيات.





س ١٢ : كم مراتب دين الإسلام؟



ج : هو ثلاث مراتب: الإسلام والإيمان والإحسان، وكل واحد منها إذا أطلق شمل الدين كله.

س ١٣ : ما معنى الإسلام؟



ج : معناه الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك، قال الله تعالى: {ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله} [النساء: ١٢٥] وقال تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} [لقمان: ٢٢] وقال تعالى: {فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين} [الحج: ٣٤] .



س ١٤ : ما الدليل على شموله الدين كله عند الإطلاق؟



ج : قال الله تعالى: {إن الدين عند الله الإسلام} [آل عمران: ١٩] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ» (١) وقال صلى الله عليه وسلم: «أفضل الإسلام إيمان بالله» (٢) . وغير ذلك كثير.

------------



(١) رواه مسلم (الإيمان / ٢٣٢) ، والترمذي (٢٦٢٩) ، وابن ماجه (٣٩٨٦، ٣٩٨٧) ، وغيرهم.

(٢) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله. . ". (الإيمان ١٣٥) ، ورواه أحمد (٤ / ١١٤) ، وعبد الرزاق (١١ / ١٢٧) من حديث عمرو بن عتبة.

س ١٥ : ما الدليل على تعريفه بالأركان الخمسة عند التفصيل؟



ج : قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل إياه عن الدين: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة،وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا» (١) وقوله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس» (٢) فذكر هذه غير أنه قدم الحج على صوم رمضان وكلاهما في الصحيحين.

------------

(١) رواه البخاري (٥٠، ٤٧٧٧) ، ومسلم (الإيمان / ١، ٥) ، وغيرهما.

(٢) رواه البخاري (٤٥١٤) ، ومسلم (الإيمان / ١٩) ، وغيرهما.

س ١٦ : ما محل الشهادتين من الدين؟



ج : لا يدخل العبد في الدين إلا بهما، قال الله تعالى: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله} [النور: ٦٢] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله» " (١) . الحديث، وغير ذلك كثير.

------------

(١) رواه البخاري (٢٥، ١٣٩٩) ، ومسلم (الإيمان / ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٧) ، وغيرهما.





س ١٧ : ما دليل شهادة أن لا إله إلا الله؟



ج : قول الله تعالى: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم} [آل عمران: ١٨] وقوله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد: ١٩] وقوله تعالى: {وما من إله إلا الله} [آل عمران: ٦٢] وقوله تعالى: {ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله} [المؤمنون: ٩١] الآيات، وقوله تعالى: {قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} [الإسراء: ٤٢] الآيات، وغيرها.

س ١٨ : ما معنى شهادة أن لا إله إلا الله؟



ج : معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله تعالى وإثباتها لله عز وجل وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه ليس له شريك في ملكه، قال الله تعالى: {ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير} [الحج: ٦٢]

س ١٩ : ما هي شروط شهادة أن لا إله إلا الله التي لا تنفع قائلها - إلا باجتماعها فيه؟



ج : شروطها سبعة: الأول: العلم بمعناها نفيا وإثباتا. الثاني: استيقان القلب بها، الثالث: الانقياد لها ظاهرا وباطنا. الرابع: القبول لها فلا يرد شيئا من لوازمها ومقتضياتها. الخامس: الإخلاص فيها. السادس: الصدق من صميم القلب لا باللسان فقط. السابع: المحبة لها ولأهلها، والموالاة والمعاداة لأجلها.

س ٢٠ : دليل اشتراط العلم من الكتاب والسنة



ج : قول الله تعالى: {إلا من شهد بالحق} [الزخرف: ٨٦] أي بلا إله إلا الله، {وهم يعلمون} [البقرة: ٧٥] بقلوبهم معنى ما نطقوا به بألسنتهم، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة (١) » .

------------

(١) رواه مسلم (الإيمان / ٤٣) .