غزوة فتح مكة

غزوة فتح مكة
Posted by:

* تاريخها :



وقعت في العشرين من رمضان من العام الثامن من الهجرة



*مكان حدوثها :



مكة المكرمة



*هدفها :



كان في صلح الحديبية أن بنداً من بنود هذه المعاهدة يفيد أن من أحب أن يدخل



في عقد محمد صلى الله عليه وسلم وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في



عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأن القبيلة التي تنضم إلى أي الفريقين تعتبر



جزءاً من ذلك الفريق، فأي عدوان تتعرض له أي من تلك القبائل يعتبر عدواناً



على ذلك الفريق‏.‏



وحسب هذا البند دخلت خُزَاعَة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخلت



بنو بكر في عهد قريش، وصارت كل من القبيلتين في أمن من الأخري، وقد



كانت بين القبيلتين عداوة وتوترات في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، ووقعت هذه



الهدنة، وأمن كل فريق من الآخر ـ



فقامت قبيلة بني بكر بالهجوم على قبيلة بني خزاعة وبذلك نقضت صلح الحديبية



وقد دخلت خزاعة الحرم ولكن بني بكر قامت بالهجوم عليها



*احداثها :



يُسمَّى أيضاً الفتحَ الأعظمَ هو غزوة وقعت في العشرين من رمضان من العام



الثامن من الهجرة، الموافق 10 يناير 630م، استطاع المسلمون من خلالها



فتح َمدينة مكة وضمَّها إلى دولتهم الإسلامية.



بعد صلح الحديبية انضمت قبيلة بكر لقريش ، وانضمت قبيلة خزاعة لحلف



المسلمين .



وكان بين بني بكرٍ وقبيلة خزاعة ثارات في الجاهلية ودماء ، وذات يومٍ



تعرضت قبيلة خزاعة لعدوانٍ من قبيلة بكر الموالية لقريش ، وقتلوا منهم نحو



عشرين رجلاً .



ودخلت خزاعة الحرم للنجاة بنفسها ، ولكن بني بكرٍ لاحقوهم وقتلوا منهم في



الحرم . فجاء عمرو بن سالم الخزاعي الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرهم



بعدوان قبيلة بكرٍ عليهم ، وأنشد الرسول صلى الله عليه وسلم شعراً :



يا رب إني نـاشد محمداً حلف أبـينا وأبيه الأتلدا



إنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا



فانصر رسول الله نصراً أعتدا وادع عباد الله يأتوا مدداً



فقال له رسول الله عليه وسلم : " نصرت يا عمرو بن سالم ، والله لأمنعنكم مما



أمنع نفسي منه " . ودعا الله قائلاً " اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى



نبغتها في بلادها ".



وندمت قريش على مساعدتها لبني بكرٍ ، ونقضها للعهد ، فأرسلت أبا سفيانٍ إلى



المدينة ليصلح ما فسد من العهد ، ولكنه عاد خائباً إلى مكة .



وأخذ رسول الله عليه وسلم يجهز الجيش للخروج إلى مكة . فحضرت جموعٌ



كبيرة من القبائل .



ولكن حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي . وهو أن الصحابي حاطب بن أبي



بلتعة كتب كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة ، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله



عليه وسلم ، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ .



فإذا الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب ، فبعث الرسول



صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة . وتم



القبض عليها قبل أن تبلغ مكة ، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها .



فلما عاتب النبي صلى الله عليه وسلم حاطباً اعتذر أنه لم يفعل ذلك ارتداداً عن



دينه ، ولكنه خاف إن فشل رسول الله عليه وسلم على أهله والذين يعيشون في



مكة .