غزوة حنين
Posted by:
mohamed salama
* تاريخها :
وقعت في شهر شوال في سنة 8 هـ
*مكان حدوثها :
حنين بجوار الطائف في الجنوب-الغربي لشبه الجزيرة العربية
*هدفها :
هو قائد المعركة نفسه وهو مالك بن عوف النصري (من بني نصر بن معاويه
بن بكر بن هوازن) .
كان لفتح مكة في رمضان سنة 8هـ وبهذه الصورة القوية والمباغتة أثر بالغ في
تحريك ضغائن القبائل العربية المنافسة وكانت بطون قيس عيلان بالأخص في
حالة عداء تقليدية وقديمة مع بطون مضر، لذلك لما فتح المسلمون مكة، جائت
قبيلة هوازن وقررت محاربة المسلمين مدفوعة بعداوة الإسلام وعداوة القبلية
والعصبية.
*احداثها :
غزوة حُنين (8 هجرية, 630 ميلادية) 10 شوال 8هـ : وقعة قامت بين
المسلمين وقبيلة هوازن وقبيلة ثقيف هي فرع من قبيلة هوازن العربية (والتي
لا تزال تقيم في الطائف واجزاء من مكة) في وادي حُنين بين مكة والطائف
حيث انتصر المسلمون عليهم بعد صعوبة شديدة .
إن فتح مكة جاء عقب ضربة خاطفة شَدَهَ لها العرب، وبوغتت القبائل المجاورة
بالأمر الواقع، الذي لم يكن يمكن لها أن تدفعه، ولذلك لم تمتنع عن الاستسلام إلا
بعض القبائل الشرسة القوية المتغطرسة، وفي مقدمتها بطون هوازن وثقيف،
واجتمعت إليها نَصْرٌ وجُشَمٌ وسعد بن بكر وناس من بني هلال - وكلها من قيس
عَيْلان - رأت هذه البطون من نفسها عزا وأنَفَةً أن تقابل هذا الانتصار
بالخضوع، فاجتمعت إلى مالك ابن عوف النَّصْري، وقررت المسير إلى حـرب
المسلمين.
وقعت في شهر شوال في سنة 8 هـ
*مكان حدوثها :
حنين بجوار الطائف في الجنوب-الغربي لشبه الجزيرة العربية
*هدفها :
هو قائد المعركة نفسه وهو مالك بن عوف النصري (من بني نصر بن معاويه
بن بكر بن هوازن) .
كان لفتح مكة في رمضان سنة 8هـ وبهذه الصورة القوية والمباغتة أثر بالغ في
تحريك ضغائن القبائل العربية المنافسة وكانت بطون قيس عيلان بالأخص في
حالة عداء تقليدية وقديمة مع بطون مضر، لذلك لما فتح المسلمون مكة، جائت
قبيلة هوازن وقررت محاربة المسلمين مدفوعة بعداوة الإسلام وعداوة القبلية
والعصبية.
*احداثها :
غزوة حُنين (8 هجرية, 630 ميلادية) 10 شوال 8هـ : وقعة قامت بين
المسلمين وقبيلة هوازن وقبيلة ثقيف هي فرع من قبيلة هوازن العربية (والتي
لا تزال تقيم في الطائف واجزاء من مكة) في وادي حُنين بين مكة والطائف
حيث انتصر المسلمون عليهم بعد صعوبة شديدة .
إن فتح مكة جاء عقب ضربة خاطفة شَدَهَ لها العرب، وبوغتت القبائل المجاورة
بالأمر الواقع، الذي لم يكن يمكن لها أن تدفعه، ولذلك لم تمتنع عن الاستسلام إلا
بعض القبائل الشرسة القوية المتغطرسة، وفي مقدمتها بطون هوازن وثقيف،
واجتمعت إليها نَصْرٌ وجُشَمٌ وسعد بن بكر وناس من بني هلال - وكلها من قيس
عَيْلان - رأت هذه البطون من نفسها عزا وأنَفَةً أن تقابل هذا الانتصار
بالخضوع، فاجتمعت إلى مالك ابن عوف النَّصْري، وقررت المسير إلى حـرب
المسلمين.



ليست هناك تعليقات: